قال أَبو عمر كانت قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فتزوج زينب أسامة بن زيد ثم طلقها فلما حلت قال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم من يتزوج زينب بنت حنظلة وأنا صهره"."
قلت: ذكر ذلك الزبير بن بكار في كتاب النسب وفي طريف بن مالك يقول امرؤ القيس الشاعر المشهور وقد نزل به:
لعمري لنعم المرء يعشو لضوئه ... طريف بن مال ليلة الريح والخصر.