ذكر أَبو عبيد في كتاب الديباج ما يدل على أنه أسلم وكذا ذكره غيره.
قال أَبو عبيد أيام العرب الطوال ثلاثة حرب أبني قيلة الأوس والخزرج وحرب داحس والغبراء بين بني عبس وفزارة وحرب ابني وائل بكر وتغلب ثم حمل الحاملان دماءهم والحاملان خارجة بن سنان والحارث بن عوف فبعث الله النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وقد بقي على الحارث بن عوف شيء من دمائهم فأهدره في الإسلام وكأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم خطب إليه ابنته فقال لا أرضاها لك أن بها سوءا ولم يكن بها فرجع فوجدها قد برصت فتزوجها بن عمها يزيد بن جمرة المزني فولدت له شبيبا فعرف بابن البرصاء واسم البرصاء قرصافة ذكر ذلك الرشاطي. وقال غيره: وقال أبوها إن بها بياضا والعرب تكنى، عَن البرص بالبياض فقال لتكن كذلك فبرصت من وقتها.