استدرَكَه ابن الأَثِير واستند إلى ما أنشد له أَبو تمام في الحماسة من أبيات:
شهدن مع النَّبيّ مسومات ... حنينا وهي دامية الحوامي.
قلت: ولا دلالة فيها على صحبته.
وَقد تَقدَّم في ترجمة الجحاف السلمي أنها له وأنه لا دلالة فيها أيضًا على صحبته وإنما قالها مفتخرا بقومه.
وقد تقدم في القسم الأول ذكر الحريش التميمي وأظنه غير هذا لأن ذلك عنبري وهذا قريعي وإن كانا جميعا تميميين وهذه الأبيات عزاها أَبو الحجاج الأعلم في شرح الحماسة لخفاف بن ندبة وتروى أيضًا للعباس بن مرداس.