رَوَى ابن مَنْدَه من طريق حماد، عَن عاصم أن جمدا الكندي قال لأن أوتى بقصعة فأصيب منها أحب إلي من أن أبشر بغلام فأخبر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بذلك فقال إنهم ثمرة الفؤاد.
قال أَبو نعيم المشهور أن قائل ذلك الأشعث فلعله شبة قلة رحمة الأشعث بالجماد فلقبه جمدا.
قلت: وليس كذلك بل المعروف أن الأشعث بشر بغلام من ابنة جمد الكندي فقال ما قال.
وجمد هو أحد الملوك الأربعة الذين ارتدوا فقتلوا في خلافة أبي بكر وكانت ابنته تحت الأشعث.