السين بعدها العين
ذكر من اسمه سعد ساكن العين.
روى عَبد الله بن أَحمد في زيادات المسند، وابن أبي عمر، وابن أبي شيبة من طريق الأعمش، عَن عَمرو بن مرة، عَن المغيرة ابن سَعد الأخرم، عَن أَبيه أو، عَن عمه، قال: أَتيتُ النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بعرفة وأخذت بزمام ناقته فدفعت عنه فقال دعوه فذكر الحديث في سؤاله عما يباعده من النار قال تعبد الله لا تشرك به شيئا الحديث.
وروى الحسن بن سفيان هذا الحديث من هذا الوجه وزاد فيه شك الأعمش في أَبيه أو عمه وقال البَغَوِيُّ: تَفَرَّدَ به يحيى بن عيسى، عَن الأعمش، كَذا قَال.
وقد تابعه عيسى بن يونس، عَن الأعمش في رواية عَبد الله بن أَحمد.
قلت: ولسعد رواية، عَن ابن مسعود عند التِّرمِذيّ وغيره.
وقد ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ، وأَبو حاتم في التابعين واسم عمه عَبد الله قال أَبو أَحمد العسكري وأما البُخارِيّ فقال إنما هذا الحديث، عَن مغيرة بن عَبد الله اليشكري وأخرج، عَن عثمان بن أبي شيبة، عَن جرير، عَن الأعمش فقال فيه، عَن المغيرة بن عَبد الله اليشكري، عَن أَبيه والله أعلم بالصواب.