أمه صفية بنت عبد المطلب وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى كانت أمه تكنيه أبا الطاهر بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب واكتنى هو بابنه عَبد الله فغلبت عليه وأسلم وله اثنتا عشرة سنة وقيل ثمان سنين.
وقال الليث حدثني أَبو الأَسود، قال: كان عم الزبير يعلقه في حصير ويدخن عليه ليرجع إلى الكفر فيقول لا أكفر أبدا.