قال ابن سعد ذكر أهل بيته أنه شهد حنينا وأدرك زمن معاوية وتوفي في وسط أيامه.
وكذا ذَكَرَهُ ابن شَاهِين، عَن محمد بن يزيد، عَن رجاله وزاد أنه لم يزل ملازما لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مع أَبيه حتى قبض.
وظن أَبو نعيم أن ابن مَنْدَه انفرد بذلك فتعقبه بأنه وهم وأن الذي شهد حنينا هو أبوه أَبو سفيان.
ولا حجة لأبي نعيم في ذلك فقد جزم بن حبان بأنه أسلم مع أَبيه وأنه شهد حنينا قال وأمه حمامة بنت أبي طالب وإنه مات بدمشق سنة خمسين.
وقال الجعابي في كتاب من روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم هو وأبوه وجعفر بن أبي سفيان لقي النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم هو وأبوه بالأبواء فأسلم.
وسيأتي في ترجمة أَبيه أبي سفيان أنه لما استأذن على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فلم يأذن له قال لئن لم يأذن لي لآخذن بيد ابني هذا فنتوجه في الأرض قال أَبو اليقظان لا عقب لجعفر.