قال ابن السَّكَن: له صُحبَةٌ حديثه في أهل الحجاز سكن الطائف والأكثر أنه الثَّقفي.
، ويُقال: إنه حضرمي حالف ثقيفا وتزوج آمنة بنت أبي العاص بن أُمَيَّة، ويُقال: كان اسمه مالكا فسمي الشريد لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثَّقفيين فروى عبد الرزاق في الجهاد، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ قال صحب المغيرة قوما في الجاهلية فقتلهم الحديث.