ذكر وثيمة في الردة أن له صُحبَةٌ وأنشد له شعرا في ذلك قال قال ابن إسحاق لما همت همدان بالردة قام فيهم عَبد الله بن مالك الأرحبي، وكان من أصحابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم له هجرة وفضل في دينه فاجتمعت إليه همدان فقال يا معشر همدان إنكم لم تعبدوا محمدا إنما عبدتم رب محمد وهو الحي الذي لا يموت غير أنكم أطعتم رسوله بطاعة الله واعلموا أنه استنقذكم من النار ولم يكن الله ليجمع أصحابه على ضلالة وذكر له خطبة طويلة يقول فيها:
لعمري لئن مات النَّبيّ محمد ... لما مات يا بن القيل رب محمد
دعاه إليه ربه فأجابه ... فيا خير غوري ويا خير منجد