قتل أبوها يوم بدر كافرا وتزوجت هي بعد ذلك عَبد الله بن خلف الخُزاعيّ فولدت له طلحة بن عَبد الله المعروف بطلحة الطلحات وأخته رملة.
ذكرها الزبير ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة لأن أهل مكة شهدوا حجة الوداع ولم يبق بمكة حينئذ أحد إلا من كان مسلما ولصفية هذه رواية، عَن عائشة في السُّنَن وكانت نزلت عليها في قصر بني خلف في وقعة الجمل روى عنها محمد بن سيرين وغيره.