الكاف بعدها الراء
ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ من طريق شعبة مختصرا فقال كردوس بن هانئ قال لي سليمان، عَن شعبة، عَن عَمرو بن مرة، عَن أبي وائل، عَن كردوس بن عمرو، وكان يقرأ الكتب.
وذكره ابن أبي داود في الصحابة وروى من طريق كردوس بن عَمرو قال لما أنزل الله عز وجل ان الله ليبتلى العبد وهو يحبه ليسمع صوته.
وأَخرجه أَبو نعيم من طريق زائدة، عَن منصور، عَن شقيق، عَن كردوس قال كنت أجد في الإنجيل إذ كنت اقرؤه ان الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه وأنه ليحبه لينظر كيف تضرعه إليه.
وليس في هذا ما يثبت صحبته لكن فيه ما يشعر بأن له إدراكا.
ويُقال: ان عليا اقطع كردوس بن هانئ الأرض المعروفة بالكردوسية من السواد، ويُقال: أنه منسوب إلى هذا.
وخلطه أَبو نعيم بكردوس الذي روى حديثه مَروان بن سالم، عَن ابن كردوس، عَن أَبيه وفرق بينهما أَبو موسى فأصاب وأنكر عليه ابن الأثير فلم يصب فأنهما متغايران.