فهرس الكتاب

الصفحة 4660 من 14486

الشين بعدها الباء

عبد القدوس له إدراك ورواية، عَن حذيفة وعلي.

روى عنه محمد بن كعب القرظي وسليمان التيمي.

قال الدارقطني يقال إنه كان مؤذن سجاح التي ادعت النبوة ثم راجع الإسلام.

وقال ابن الكلبي كان من أصحاب علي ثم صار مع الخوارج ثم تاب ثم كان فيمن قاتل الحسين. وقال المَدَائِنِيُّ: ولي بعد ذلك شرطة القباع بالكوفة.

وقال العجلي كان أول من أعان على قتل عثمان وبئس الرجل هو وقال معتمر، عَن أَبيه، عَن أنس قال شبث أنا أول من حرر الحرورية.

وذكر الطَّبَرِي من طريق إسحاق بن طلحة قال لما أخرج المختار الكرسي الذي كان يزعم أنه كالسكينة التي كانت في بني إسرائيل صاح شبث بن ربعي يا معشر مضر لا تكفروا ضحوة قال فاجتمعوا فأخرجوه قال إسحاق إني لأرجوها له.

ومات شبث في حدود السبعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت