فهرس الكتاب

الصفحة 7674 من 14486

ذكره أَبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي وأنه شهد حنينا مع المشركين وأنشد له شعرا يمدح مالك بن عوف رأس القوم في تلك الوقعة وفي أثناء ذلك الشعر ما يدل على أنه اسلم بعد ذلك ولم أقف على خبر صحيح بأنه صحابي فذكرته في هذا القسم ونبهت عليه في الأول من قصيدته المذكورة ما نقلته من خط الحافظ أبي بكر الخطيب:

واذكر مسيرهم للناس إذ جمعوا ... وملك حوله الرايات تختفق

ومالك مالك ما فوقه أحد ... وافى حنينا عليه التاج يأتلق

في كل جأواء جمهور مسومة ... يعني إذا هي سارت دونها الحدق

وقيس عيلان طرا تحت رايته ... ان سار ساروا وان لاقى بهم صدقوا

فضاربوا الناس حتى لم يروا أحدا ... حول النَّبيّ إلى ان جنه الغسق

ثمة نزل جبريل بنصرهم ... من السماء فمهزوم ومعتنق

منا ولو غير جبريل يقاتلنا ... لمنعتنا اذن اسيافنا العتق

وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا ... بطعنة بل منها سرجه العلق.

قال أَبو الفرج الأصبهاني شاعر مقل مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، وكان هجاء وأنشد له شعرا رثى به قومه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت