القسم الثاني
لم يذكر فيه أحد من الرجال.
القسم الثالث
الفاء بعدها الألف
اسلم على عهد رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم قال وثيمة في كتاب الردة كان قومه طردوه بسبب هجائه لهم فحالف مالك بن نويرة التميمي فلما ارتد مالك أتاه في ناديه فقال يا مالك ان كأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مات فان الله حي لا يموت في كلام كثير فقام إليه مالك بالسيف فحيل بينه وبينه فارتحل مالك إلى الزبرقان بن بدر وقال فاتك في ذلك شعرا منه:
قلت: يا مال ان ربك حي ... فاعبدته ودن بدين الرسول
أنها ردة تقود إلى النار ... فلا تولعن بقال وقيل.
واستدركه بن الدباغ، وابن فتحون.