ذَكَرَهُ ابن مَنْدَه وأورد من طريق موسى بن عبيدة، عَن عبد المجيد بن سهيل، عَن أبي سلمة، عَن الشفاء بنت عَبد الله أنها قالت دخلت على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وهي تحت شرحبيل بن حبيب وهو في البيت فذكر حديثا هكذا قال.
وتعقبه أَبو نعيم بأن قال وهم فيه في موضعين الأول أنه صحف فيه فقال بن حبيب وإنما، هو ابن حسنة الثاني أنه قال دخلت على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وإنما هو دخلت على ابنتي ثم ساقه من وجه آخر، عَن أبي سلمة، عَن الشفاء بنت عَبد الله قالت دخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل بن حسنة فوجدت شرحبيل في البيت فقلت له حضرت الصلاة فقال يا خالد لا تلومني الحديث فذكر قصة.
قلت: ووهم ابن مَنْدَه أيضًا في قوله زوج الشفاء وإنما هو زوج بنتها.