قال المرزباني في معجم الشعراء كان اسمه غويا فسماه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم راشدا وقال المَدَائِنِيُّ: هو صاحب البيت المشهور وهو هذا.
فألقت عصاها واستقر بها النوى ... كما قر عينا بالإياب المسافر.
وروى أَبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زباله، عَن حكيم بن عطاء السلمي من ولد راشد بن عبد ربه، عَن أَبيه، عَن جَدِّه راشد بن عبد ربه، قال: كان الصنم الذي يُقَالُ لَهُ: سوع بالمعسلاة فذكر قصة إسلامه وكسره إياه.
ورواه أَبو حاتم بسند له وفيه أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع أحدهما رجله فبال على الصنم، وكان سادنه غاوى بن ظالم فأنشد:
أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب.
ثم كسر الصنم وأتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال له أنت راشد بن عَبد الله.