فهرس الكتاب

الصفحة 8382 من 14486

قال أَبو موسى المديني أورده أَبو بكر بن أبي علي وأخرج من طريق أبي الدحداح، عَن شعيب بن عمرو، عَن يريد بن هارون، عَن جرير بن حازم، عَن الحسن، عَن صعصعة بن معاوية، عَن الفرزدق أنه اتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وآله فقرأ عليه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره إلى آخر السورة فقال حسبي لا أبالي الا اسمع غيرها.

قال أَبو موسى هذا وهم ولعله أراد، عَن صعصعة عم الفرزدق مع ان صعصعة إنما هو عم الأحنف.

قلت: وهو الذي لا يتجه غيره فقد أَخرجه النسائي في التفسير من الكبرى من طريق جرير بن حازم، عَن الحسن، حَدَّثنا صعصعة عم الفرزدق.

قال ابن الأثير صعصعة بن معاوية هذا عم الأحنف لا الفرزدق وصعصعة بن ناجية جد الفرزدق لا عمه لأنه همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية وهذا تعقب ساقط فأنهما من بني تميم جميعا والعرب تطلق على الكبير عم الصغير ويجوز ان يكون عمه من قبل أم أومن الرضاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت