ذكره أَبو عمر مختصرا.
وقال العَسْكَرِيُّ: لم ير النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم هو ولا أخوه.
وَقد تَقدَّم في ذكر أَبيه.
ورَوى ابن سعد من طريق عَمرو بن شعيب، عَن مولى لعمرو بن العاص قال سمعت عَمرو بن العاص يقول أسلمت عند النجاشي فذكر قصة هجرته قال وبعثني رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى جيفر وعبيد ابني الجلندي وكانا بعمان، وكان الملك منهما جيفر وكانا من الأزد فذكر قصة إسلامهما وانهما خليا بينه وبين الصدقة فلم يزل بعمان حتى مات النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وروى عبدان بإسناد صحيح إلى الزُّهْرِيّ، عَن عبد الرحمن بن عبد القارئ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عَمرو بن العاصي إلى جيفر وعباد ابني الجلندي أميري عمان فمضى عَمرو إليهما فأسلما وأسلم معهما بشر كثير ووضع الجزية على من لم يسلم.
قلت: لا منافاة بين هذا وبين ما تقدم من الإرسال إلى الجلندي ولا مانع من أن يكون الجلندي كان قد شاخ وفوض الأمر لوالديه والله أعلم.