من بني مريد براء مصغرة بطن من بلي يُقَالُ لَهُ: م الجعادرة وكانوا حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار.
ذكرها ابن إسحاق، وابن سعد وذكر إسلامها.
وقال ابن هشام هي التي أجابت كعب بن الأشرف بمراثيه التي رثي فيها قتلى بدر من المشركين من قولها:
تحنن هذا العبد كل تحنن يبكي على القتلى وليس بناصب بكت عين من يبكي لبدر وأهله وعلت بمثليه لؤي بن غالب فليت الذين ضرجوا بدمائهم يرى ما بهم من كان بين الأخاشب.
قال ابن هشام وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها لها.