روى ابن مَنْدَه من طريق هشام ابن سَعد، عَن زيد بن أسلم، عَن سلمة بن ذكوان قال كنت أحرس رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ذات ليلة فخرج لحاجته فانطلقت معه فمر برجل في المسجد يصلي رافعا صوته الحديث.
وأَخرجه من وجه آخر، عَن هشام، عَن زيد قال قال ابن الأدرع.
وأَخرجه أَبو يعلى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع من طريق داود بن قيس، عَن زيد بن أسلم، عَن سلمة ولم ينسبه.
وقد ظهر من رواية هشام ابن سَعد أنه بن الأدرع لا بن الأكوع.
وفي البُخارِيّ من حديث سلمة بن الأكوع أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال ارموا وأنا مع بن الأدرع فقيل هو سلمة وقيل هو محجن وهو الأكثر.