قيل هي بنت أنس الماضية.
وقيل هي بنت خالد المذكورة قبلها.
وقيل هي غيرها وقيل هي أم شريك بنت أبي العكر بن سمي.
وذكرها بن أبي خيثمة من طريق قتادة قال وتزوج النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم أم شريك، الأَنصارِيّة النجارية وقال أني أحب أن أتزوج في الأنصار ثم قال أني أكره غيرة الأنصار فلم يدخل بها.
قلت: ولها ذكر في حديث صحيح عند مسلم من رواية فاطمة بنت قيس في قصة الجساسة في حديث تميم الدَّاريّ قال فيه وأم شريك امرأة غنية من الأنصار عظيمة انتفقه في سبيل الله عز وجل ينزل عليها الضيفان.
ولها حديث آخر أَخرجه ابن ماجة من طريق شهر بن حوشب حدثتني أم شريك، الأَنصارِيّة قالت أمرنا رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أن نقرا على الجنازة بفاتحة الكتاب، ويُقال: أنها التي أمرت فاطمة بنت قيس أن تعتد عندها ثم قيل لها اعتدي عند بن أم مكتوم.