ذكرها ابن إسحاق فيمن أعطى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لأصحابه من سبي هوازن وأنه أعطاها لعثمان فلما أمر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم برد السبي ردها عثمان إلى أهلها فرجعت إلى زوجها.
قال ابن إسحاق فحدثني أَبو وجزة أن ابن عمها وهو زوجها قدم بها المدينة في أيام عمر فلقيها عثمان فلما رأى زوجها قال لها ويحك هذا كان أحب إليك مني قالت نعم زوجي، وابن عمي.