القسم الثاني
السين بعدها الألف
ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ في الصحابة ولم يخرج له شيئا قاله ابن مَنْدَه ثم وجدت في تاريخ البُخارِيّ من طريق ابن إِسحَاق حدثني بشير بن يسار أن ساعدة بن حرام بن محيصة حدثه أنه كان لمحيصة عبد حجام يُقَالُ لَهُ: أَبو طيبة الحديث وفيه أعلفه ناضحك.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: هذا عندي مرسل.
قلت: محيصة صحابي بلا ريب وابنه حرام بن محيصة.
تَقدَّم ذِكْرُه وأما ساعدة فيحتمل أن يكون له رؤية وقد ذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال يروي المراسيل.
وأخرج مالك في الموطأ، عَن ابن شهاب، عَن محيصة أحد بني حارثة أنه استأذن على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في إجازة الحجام فنهاه الحديث.
كَذا قَال ابن القاسم ويحيى بن يحيى.
وقال جمهور الرواة، عَن ابن شهاب، عَن محيصة، عَن أَبيه قال أَبو عمر لا يختلفون أن شيخ الزُّهْرِيّ هو حرام ابن سَعد بن محيصة يعني فيكون الحديث من مسند سعد بن محيصة.