ذكر ابن مَنْدَه، عَن أبي سعيد بن يونس أن له صُحبَةٌ.
وروى عنه أَبو عبد الرحمن الحُبُلِي.
وقيل إن شيخ الحبلى، يُكنى أَبا عبد الرحمن.
وأخرج الطَّبَرَانِيُّ من طريق ابن لَهِيعَة، عَن بكر بن سوادة، عَن الحُبُلِي، عَن أبي عبد الرحمن القيني أن سرقا اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزا قدم به فتقاضاه فتغيب منه ثم ظفر به فأتى به النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال له بع سرقا قال فانطلقت به فساومني به أصحاب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ثلاثة أيام ثم بدا لي فأعتقته ويحتمل أن يكون واحدا.