استدركه أَبو موسى لكنه نسبه نسب الذي قبله.
فتعقبه ابن الأَثِير وقال لا وجه لاستدراكه على ابن مَنْدَه لأنه ذكره.
قلت: وكذلك أورده ابن شاهين في ترجمة الذي قبله لكن أخرج من طريق ابن أبي مريم عبد الغفار، الأَنصارِيّ، عَن أبي جعفر حدثني بن أبي عمرة، عَن عَمرو بن محصن قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم"إن من اقتراب الساعة كثرة المطر وقلة النبات وكثرة القراء وقلة الفقهاء وكثرة الأمراء وقلة الأمناء".
قلت:، وأَبو مريم ضعيف، وابن أبي عمرة هو عبد الرحمن وأبوه مختلف في اسمه قيل ثعلبة وقيل بشير بن عَمرو بن محصن وهو أنصاري لا أسدي.
وقال ابن الكلبي اسم أبي عمرة عَمرو بن محصن فلعل السند كان فيه، عَن ابن أبي عمرة عَمرو بن محصن فيكون مُرْسَلًا ويكون الراوي سمي أبا عمرة ويكون قوله، عَن زيادة أو يكون"عن"أبي عمرة بن عَمرو بن محصن فتصحفت"بن"فصارت، عَن وعلى كل تقدير فليس هو الأسدي.