قال أَبو عمر أسلم قديما والنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم في دار الأرقم وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه فعلمه عثمان بن طلحة فأعلم أهله فأوثقوه فلم يزل محبوسا إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة ثم رجع إلى مكة فهاجر إلى المدينة وشَهِدَ بَدْرًا ثم شهد أحدا ومعه اللواء فاستشهد.