العين بعدها التاء
أسلم يوم الفتح واستعمله النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم على مكة لما سار إلى حنين واستمر وقيل إنما استعمله بعد أن رجع من الطائف وحج بالناس سنة الفتح وأقره أَبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره قالوا، وكان صالحا فاضلا.، وكان عمره حين استعمل نيفا وعشرين سنة.
وقال عمر بن شبة في كتاب مكة حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي، حَدَّثنا ابن وهب حدثني الليث، عَن عَمرو مولى عفرة، قال: كان أربعة من مشيخة قريش في ناحية فأذن بلال على ظهر البيت فقال أحدهم لا خير في العيش بعدها ... فذكر القصة وفيها إخبار النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بما قالوا فقالوا ما أخبرك إلا الله وشهدوا شهادة الحق.