ذكره المرزباني في معجم الشعراء فقال كان رئيسا في قومه شاعرا فارسا أتى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فلم يسلم ثم أقبل يحصحص عليه فطلبه فهرب ثم أقبل عائذا به صَلى الله عَلَيه وسَلم فأسلم وأنشده شعرا يمدحه به يقول فيه:
أنت الذي تهدي معدا لدينها ... بل الله يهديها وقال لك اشهد.
لم يذكر المرزباني إلا هذا البيت وهو معروف لغيره وهو سارية بن زنيم ثم قال نزل بعد ذلك البصرة.