قال البُخَارِيُّ: له صُحبَةٌ.
وقال مصعب الزبيري كان يُقَالُ لَهُ: حبيب الروم لكثرة جهاده فيهم.
وقال ابنُ سَعْد، عَن الواقدي كان له يوم توفي النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم اثنتا عشرة سنة وقال ابن مَعِين أهل الشام يثبتون صحبته وأهل المدينة ينكرونها.
وقال الزبير كان تام البدن فدخل على عمر فقال إنك لجيد القناة.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق ابن هبيرة، عَن حبيب بن مسلمة، وكان مستجابا.