أخرج الطبراني من طريق عَبد الله بن عون، عَن محمد بن جحادة، عَن زميل له، عَن أَبيه، وكان، يُكنى أَبا المنتفق، قال: أَتيتُ مكة فسألت، عَن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالوا بعرفة فأتيته فذهبت أدنو منه فقلت نبئني بما ينجيني من عذاب الله ويدخلني الجنة فقال اعبد الله لا تشرك به شيئا الحديث.
وفيه فانظر ما تحب الناس أن يأتوه إليك فافعله بهم.
قال الطَّبَرَانِيُّ: اضطرب بن عون في إسناده ولم يضبطه، عَن محمد بن جحادة وضبطه همام ثم أَخرجه من طريق همام، عَن محمد بن جحادة، عَن المغيرة بن عَبد الله اليشكري، عَن أَبيه قال قدمت الكوفة ودخلت المسجد فإذا رجل من قيس يُقَالُ لَهُ: بن المنتفق فسمعته يقول وصف لي رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فطلبته بمكة فقيل لي هو بمنى الحديث.