ذكر في ترجمة مولاه عتاب وقد استشكل أَبو نعيم ذكره بأنه لا يلزم من كونه مولى عتاب أن يكون له صُحبَةٌ.
قلت: أعتمد من أورده على قول عتاب ما أصبت في عملي يعني استعمال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إياه على مكة إلا ثوبا كسوته مولاي كيسان فان ذلك يقتضي أن كيسان كان في أيام عمله وقد حج النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بعد ذلك وحجوا كلهم معه ولم يبق بمكة قُرشِيّ ولا أحد من مواليهم الا أسلم ورأى النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وقد كررت هذا في عدة تراجم.