قال أَبو نعيم بالتصغير أكثر.
وقال أَبو نُعَيْم: هو من بني عامر بن لؤي.
قال ابن السَّكَن: له صُحبَةٌ وأخرج من طريق الرحال بن المنذر العامري، حَدَّثنا أبي، عَن أَبيه، عَن كريز بن سامة، وكان قد وفد إلى رسول الله صلى الله عيله وآله وسلم ان النابغة الجعدي قال:
أتينا رسول الله إذ قام بالهدى.
الأبيات.
فقال له النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لا يفضض الله فاك قال فاتت عليه عشرون ومِئَة سنة كلما سقطت له سن نبتت له أخرى.
وأخرج أَبو نعيم من هذا الوجه حديث أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عقد راية حمراء لبني سليم ومن هذا الوجه قيل للنبي صَلى الله عَلَيه وسَلم ألعن ابني عامر فقال اني لم ابعث لعانا قال اللهم أهدي بني عامر.
والرحال - بمهملتين - لا يعرف حاله ولا حال أَبيه ولا جده.
وحكى ابن الأثير أنه وقع عبد ابن مَنْدَه كثير (بن سلمة) .
قلت: والذي وقفت عليه فيه بن سامة الا ما ذكر أَبو عمر أنه أسامة بزيادة ألف.