سار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية.
كذا ذكره ابن الأَثِير مختصرا والصواب القبطي.
قلت: أخذه من ترجمة مارية من المعرفة لأبي نعيم فإنه أخرج من طريق يعقوب بن محمد، عَن مجاشع بن عمرو، عَن الليث، عَن الزُّهْرِيّ حدثني أنس أن صالحا القبطي خرج مع مارية ولم يهده المقوقس وإنما كان اتبعها من قريتها، وكان رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أنزلها منزل أبي أيوب.
ومجاشع ضعيف.