قال ابن السَّكَن: يقال ان له صُحبَةٌ وفي إسناد حديثه نَظَرٌ ثم أخرج من طريق يوسف بن صهيب، عَن ركين، عَن وهب بن حمزة قال سافرت مع علي فرأيت منه جفاء فقلت لئن رجعت لأشكونه فرجعت فذكرت عليا لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فنلت منه فقال لا تقولن هذا لعلي فإنه وليكم بعدي وتردد أَبو نعيم في أَبيه هل هو بالمهملة ثم الزاي أو الجيم والراء.