روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في التغني بالقرآن من رواية عبيد الله بن أبي نهيك عنه.
والصواب، عَن ابن أبي نهيك، عَن سعد هكذا.
استدرَكَه الذهبي في التجريد وليست لسعيد بن أبي سعيد صحبة وإنما جاءت هذه الرواية من طريق مرسلة.
وقد ذكر المزي في الأطراف الحديث وعزاه لأبي داود، وأَبو داود قد بين الاختلاف في مسنده، عَن الليث ومن جملته هذه الرواية ثم ذكر المزي في المراسيل سعيد بن أبي سعيد المقبري حديث ليس منا من لم يتغن بالقرآن تقدم في ترجمة عَبد الله بن أبي نهيك، عَن سعد بن أبي وقاص وهذا هو الصواب.