قال المبرد في الكامل له صُحبَةٌ وأنشد له شعرا قاله في قتل عثمان يقول فيه:
إن الذين تولوا قتله سفها ... لقوا أثاما وخسرانا وما ربحوا
وقال المرزباني قيل له صُحبَةٌ.
وقال ابن عَبْد البر: أسلم يوم الفتح وهو غلام يفعة.
وقال ابن السَّكَن: يُقال: له صُحبَةٌ.
وأخرج له التِّرمِذيّ حديثا عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم واستغربه وقال لا نعرف لأيمن سماعا من النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ولم يقف ابن عَبد البَرِّ على هذا الحديث فقال قال الدار قطني روى أيمن عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وأما أنا فما وجدت له رواية الا، عَن أَبيه وعمه.
قال الصولي كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لاعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه، وكان به وضح يغيره بزعفران فكان عبد العزيز بن مَروان وهو أمير مصر يواكله ويحتمل له ما به من الوضح لاعجابه به.
وقال ابنُ عُيَيْنَةَ: عَن إسماعيل بن أبي خالد، عَن الشعبي قال مَروان بن الحكم لايمن بن خريم يوم المرج الا تخرج تقاتل معنا فقال إن أبي وعمي شهدا بَدرًا وعهدا إلي الا أقاتل مسلما الحديث.
كذا فيه شهدا بَدرًا وهو خطأ كما سنبينه في ترجمة خريم إن شاء الله تعالى.