أخو علي وجعفر، وكان الأسن، يُكنى أَبا يزيد تأخر إسلامه إلى عام الفتح وقيل أسلم بعد الحديبية وهاجر في أول سنة ثمان، وكان أسر يوم بدر ففداه عمه العباس.
ووقع ذكره في الصحيح في مواضع وشهد غزوة مؤتة ولم يسمع له بذكر في الفتح وحنين كأنه كان مريضا أشار إلى ذلك ابن سَعد لكن روى الزبير بن بكار بسنده إلى الحسن بن علي أن عقيلا كان ممن ثبت يوم حنين.
وكان عالما بأنساب قريش ومآثرهما ومثالبها، وكان الناس يأخذون ذلك عنه بمسجد المدينة، وكان سريع الجواب المسكت، وكان قد فارق عليا ووفد إلى معاوية في دين لحقه.
وروى هشام بن الكلبي بسنده إلى بن عباس، قال: كان في قريش أربعة يتحاكم الناس إليهم في المنافرات عقيل ومخرمة وحويطب، وأَبو جهم، وكان عقيل يعد المساوي فمن كانت مساويه أكثر يقر صاحبه عليه ومن كانت محاسنه أكثر يقره على صاحبه.
ولعقيل حديث كامل أخرج له النسائي، وابن ماجة حديثا قال ابن سعد قالوا مات في خلافة معاوية.
قلت: وفي تاريخ البُخارِيّ الأصغر بسند صحيح أنه مات في أول خلافة يزيد قبل الحرة.