فهرس الكتاب

الصفحة 3132 من 14486

لم أر من ذكره في الصحابة إلا ما قرأت في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري روايته، عَن أبي جعفر بن حبيب وقال حسان لربيعة بن عامر بن مالك وعامر هو ملاعب الأسنة في قصة الرجيع يحرض ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل بإخفاره ذمة أبي براء:

ألا من مبلغ عني ربيعا ... فما أحدثت في الحدثان بعدي

أبوك أَبو الفعال أَبو براء ... وخالك ماجد حكم ابن سَعد

بني أم البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد

تهكم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد.

قال فلما بلغ ربيعة هذا الشعر جاء إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال يا رسول أيغسل، عَن أبي هذه الغدرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة أو طعنة قال نعم فرجع ربيعة فضرب عامرا ضربة أشواه منها فوثب عليه قومه فقالوا لعامر بن الطفيل اقتص فقال قد عفوت.

قلت: فذكر غير واحد من أهل المغازي أنه أهدى لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بغلة أو ناقة.

ورأيت له رواية، عَن أبي الدرداء من طريق حبيب بن عبيد عنه فكأنه عمر في الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت