له حديث: أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم صلى في بيته فسأله، عَن المسح على الخفين.
أَخرَجه أَبو داود، وابن ماجة والحاكم لكن الإسناد ضعيف.
وذكر أَبو حاتم أنه خطأ والصواب أَبو أُبَيّ بن أم حرام فالله أعلم.
وحَكَى البَغَوِيُّ أنه أُبَيّ بن عبادة.
وَقال ابن حِبَّان: صلى القبلتين غير إني لست اعتمد على إسناد خبره.
قلت: وَذَكَرَ ابن الكَلْبِي، عَن أَبيه أنه أدركه وأن أباه عمارة أدرك خالد بن سنان العبسي الذي يُقال: إِنه كان نبيا وسأذكر ذلك في ترجمة خالد.