ذكره وثيمة في كتاب الردة وحكى، عَن ابن إسحاق أنه لما مات النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وتسارع الناس ومنهم أهل نجران إلى الردة قام فيهم فقال انكم لان تزدادوا من هذا الأمر أحوج إلى ان تنقصوه فان الافتكار الشك بعد اليقين ودينكم اليوم دينكم فكونوا عليه حتى تخرجوا به إلى رضا الله تعالى ونوره ثم أنشدهم:
أهل نجران امسكوا بهدى الله ... وكونوا يدا على الكفار
لا تكونوا بعد اليقين إلى الشك ... وبعد الرضا إلى الإنكار
واستقيموا على الطريقة فيه ... وكونوا كهيئة الأنصار