عرض على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يوم بدر فاستصغره وأجازه يوم أُحُد فخرج بها وشهد ما بعدها.
وروى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وعن عمه ظهير بن رافع وروى عنه ابنه عبد الرحمن وحفيده عباية بن رفاعة والسائب بن يزيد ومحمود بن لبيد وسعيد بن المسيب ونافع بن جبير، وأَبو سلمة بن عبد الرحمن، وأَبو النجاشي مولى رافع وسليمان بن يسار وآخرون واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين فمات وهو ابن ست وثمانين سنة، وكان عريف قومه بالمدينة.