كذا قال الوَاقِدِيُّ: في وفاته وقد ثبت أن ابن عمر صلى عليه وصرح بذلك الواقدي، وابن عمر وفي أول سنة أربع كان بمكة عقب قتل بن الزبير ثم مات من الجرح الذي أصابه من زج الرمح فكأن رافعا تأخر حتى قدم بن عمر المدينة فمات فصلى عليه ثم مات بن عمر بعده أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحج بن عمر فإنه ثبت أن ابن عمر شهد جنازته فقد خرج من طريق أبي نضرة قال أَبو نضرة خرجت جنازة رَافع بن خَدِيج وفي القوم بن عمر فخرج نسوة يصرخن فقال بن عمر اسكتن فإنه شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله.
وقال يحيى بن بكير مات أول سنة ثلاث وسبعين فهذا شبه.
وأما البُخارِيّ فقال مات في زمن معاوية وهو المعتمد وما عداه واه وسيأتي سنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كنى النساء وأرخه بن قانع سنة تسع وخمسين وأخرج ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد، عَن رجاله أصاب رافعا سهم يوم أُحُد فقال له رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم إن شئت نزعت السهم وتركت القطيفة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرج فمات منه.
كذا قال والصواب خلافة معاوية كما تقدم ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدة.