ذَكَرَهُ عُمَر بن شَبَّةَ وأخرج من طريق حميد بن مالك، عَن أبي خالد الكلابي، قال: كان عَمرو قد أسلم فحسن إسلامه.
وفد إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فاستقطعه حمى بين الشقراء والسعدية فحماها زمانا ثم هلك فحماهما حجر إلى أن وقع بينه وبين بني جعفر بن كلاب فقتل وكذا ذَكَرَهُ الرُّشَاطِي.
وقد ذكره أَبو سعيد العسكري، عَن محمد بن حبيب، عَن يحيى بن بشر وأبي عَمرو الشيباني فذكر قصة وفيها من ولد عَمرو بن سلمة هذا طهمان بن عمر، وكان شاعرا فاتكا أخذه نجدة الحروري في سرقة فقطع يده وله قصص مع آل مَروان.
ومات في خلافة عبد الملك وسعيد بن عَمرو قتل في وقعة حجر وأخوه مجيب بن عَمرو له ذكر.