ذكر الواقدي أن عمر أسره يوم خيبر فلما فتحوا النطاة فقدمه ليضرب عنقه فقال أبلغني أبا القاسم صَلى الله عَلَيه وسَلم فأبلغه فدله على عوراتهم ثم أسلم سِماك وخرج من خيبر فلم يعد إليها بعد أن استوهب من النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم زوجته نقيلة فوهبها له.
استدركه ابن فَتْحُون.
وذَكَرَهُ الرُّشَاطِي في الخيبريين.