ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ في الصحابة.
وقال الطَّبَرَانِيُّ: له صُحبَةٌ.
وذكر أَبو مخنف أن عليا ولاه بعض عمله ثم استصحبه معه إلى صفين.
وروى الطَّبَرَانِيُّ من طريق أبي حصين، عَن عَبد الله بن سنان، عَن سعد بن مسعود الثَّقفي، قال: كان نوح إذا لبس ثوبا حمد الله وإذا أكل وشرب حمد الله فلذلك سمي عبدا شكورا.