ذَكَرَهُ عُمَر بن شَبَّةَ في أخبار البصرة فيمن شهد فتح تستر مع أبي موسى قال، وكان شاعر الأزد في وقته وأنشد يخاطب عَمرو بن العاص لما خاف على نفسه أيام الردة يشجعه ويؤمنه فمنه:
يا عَمرو إن كأَنَّ النَّبِيَّ محمد ... أودي به الأمر الذي لا يدفع
فلقد أصبنا بالنَّبِيِّ وأنفنا ... والراقصات إلى الثنية أجدع
وقلوبنا قرحى وماء عيوننا ... جار وأعناق البرية خضع
فأقم فإنك لا تخاف وجارنا ... يا عَمرو ذاك هو الأعز الأمنع.
قلت: وفات المرزباني ذكر هذا مع وصفه بأنه كان شاعر الأزد.