ذكر الواقدي أن أبا سفيان بن حرب كان قد حلف ألا يمس رأسه ماء حتى يأخذ بثأره من أصحابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فخرج في مائتي راكب فلقي رجلا من الأنصار يُقَالُ لَهُ: معبد بن عَمرو ومعه أجير له فقتلهما فرأى أن يمينه قد انحلت فرجع.
وقد ذكر ابن إسحاق القصة لكنه قال وحليف له ولم يسمهما.