له إدراك، وكان ابنه هانئ بن عُروَة من رؤساء أهل الكوفة وهو الذي نزل مسلم بن عقيل بن أبي طالب عنده لما أرسله الحسين بن على لأخذ البيعة على أهل الكوفة فقبض عَبد الله بن زياد عليهما فقتلهما وفي ذلك يقول الشاعر:
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السوق، وابن عقيل
[ذَكَرَهُ ابن الكَلْبِي]