باب الهمزة بعدها الألف
ذكر بن حزم وغيره أنه الذي قال النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فيه وأول دم اضعه دم بن ربيعة بن الحارث.
وسماه الزبير بن بكار أيضًا.
وقد قال البلاذري كان حذيفة بن أنس الهذلي الشاعر خرج بقومه يريد بني عدي بن الديل فوجدهم قد رحلوا، عَن منزلهم ونزله بنو سعد بن ليث فأغار عليهم, وآدم بن ربيعة مسترضع له فيهم فقتل فوضع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم دمه يوم الفتح، ويُقال: هو تصحيف.
قال الدار قطني في كتاب الأخوة وإنما هو دم بن ربيعة.
كَذا قَال وفيه نظر وقيل اسمه إياس ذكره أَبو سعد النيسابوري وقيل غير ذلك.
وسيأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى.