ذَكَرَهُ ابن شاهين وأخرج من طريق عارم، عَن ابن المبارك، عَن الحجاج بن أرطاة، عَن عبد الملك بن المغيرة، عَن عبد الرحمن السلماني، عَن أوس عنه في طواف الوداع.
وفي هذا السند خبط في مواضع وقد رواه غيره، عَن ابن المبارك، عَن حجاج، عَن ابن السلماني، عَن عَمرو بن أوس، عَن الحارث بن عَبد الله بن أوس وهو الصواب وكذا هو عند التِّرمِذيّ من طريق عبد الرحمن المحاربي، عَن حجاج بن أرطاة.
وأَخرجه أَبو داود والنسائي من وجه آخر، عَن الحارث بن عَبد الله بن أوس ومضى على الصواب.